الشيخ علي سعادت پرور
498
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
14 - قال تعالى : * ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله ، وهو محسن ، واتبع ملة إبراهيم حنيفا ، واتخذ الله إبراهيم خليلا ) * ( 1 ) الروايات : 1 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * قال : " الحنيفة من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله قال : " فطرهم على المعرفة به " ( 2 ) الحديث . 2 - عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : يا بن رسول الله ! هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : " نعم . " قال : فقلت : فإني أسألك مسألة تجيبني فيها ، فإني مكفوف البصر ، قليل المشي ، ولا أستطيع زيارتكم كل حين . قال : " هات حاجتك . " قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك ، لأدين الله عز وجل به . قال : " إن كنت أقصرت الخطبة ، فقد أعظمت المسألة . والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، والاقرار بما جاء به من عند الله ، والولاية لولينا ، والبراءة من عدونا ، والتسليم لأمرنا ، وانتظار قائمنا ، والاجتهاد ، والورع . " ( 3 ) 3 - عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدرر والغرر : " الدين أفضل مطلوب . " ( 4 ) 4 - أيضا عنه عليه السلام : " اعلم أن أول الدين التسليم ، وآخره الاخلاص . " 5 - أيضا عنه عليه السلام : " إن أفضل الدين الحب في الله والبغض في الله ، والأخذ في الله والعطاء في الله سبحانه . "
--> ( 1 ) النساء : 125 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 12 ، الرواية 4 . ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 21 ، الرواية 10 . ( 4 ) الغرر والدرر ، باب الدين ، وكذا ما بعده من الأحاديث .